محمد بن سعيد بن الدبيثي
63
ذيل تاريخ مدينة السلام
كان يسكن بدار القز عند خاله المذكور ، وكان ختنه على ابنته . وسمع معه ، وبإفادته من أبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطّلّاية ، وأبي عليّ أحمد ابن أحمد ابن الخرّاز ، وغيرهما . كتبت عنه حديثا واحدا . قرأت على أبي عبد اللّه محمد ابن السّمّذي بحضور خاله عمر بن طبرزذ ، قلت له : أخبركم أبو العباس أحمد بن أبي غالب الورّاق الشيخ الصّالح قراءة عليه وأنت تسمع ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن عليّ بن أحمد الأنماطيّ ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلّص ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد البغوي ، قال : حدثنا داود بن رشيد ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعيّ ، عن قرّة ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « كلّ أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد اللّه أقطع » « 1 » . سألت محمد بن محمد ابن السّمّذي عن مولده ، فقال لي : قرأت بخط حالي الأكبر أبي البقاء بن طبرزذ : ولد ابن أختي محمد بن محمد في رجب سنة أربعين وخمس مائة .
--> ( 1 ) إسناده ضعيف ، لضعف قرة وهو بن عبد الرحمن ، وللاضطراب الواقع في سنده ومتنه ، ولأن الصواب فيه أنّه من مراسيل الزهري . أخرجه ابن أبي شيبة 9 / 116 ، وأحمد 2 / 359 ، وأبو داود ( 4840 ) ، وابن ماجة ( 1894 ) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة ( 494 ) ، وابن حبان ( 1 ) ، والدارقطني 1 / 229 ، وابن الأعرابي في معجمه ( 361 ) ، والبيهقي في السنن الكبرى 3 / 208 و 209 ، وفي الدعوات ( 1 ) ، والخليلي في الإرشاد 1 / 448 . وقال أبو داود : « رواه يونس وعقيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم مرسلا . وقد أخرج النسائي الرواية المرسلة في عمل اليوم والليلة ( 496 ) ، و ( 497 ) ، ورجح الدارقطني في سننه 1 / 229 ، وفي العلل 8 / 30 ، الرواية المرسلة ، وهو الصواب . أما الاضطراب في المتن ، فقد ذكر فيه « بذكر اللّه » بدل « بحمد اللّه » ، وذكر « أجذم » بدل « أقطع » .